علي بن محمد الوليد
138
الذخيرة في الحقيقة
من الأرض مما قد اذن له بالخلاص وغسل ما عنده بالاقتصاص فيصير الكل ممتزجا ومزاجا ثم يصير مطرا تظهر به أصناف المحمود افرادا وأزواجا ثم يغتذي به من قدر له العذاب من البشر فيصير نطفا ثم يصير خلقا سويا في أكمل الصور ثم يجيب ويستجيب ويؤمن وينسب ويعتصم من الزلل والخطأ لشدة ما قد استوفاه من التعريق في ذلك البوطا ، ولا يدحض قدمه بعد ذلك ولا تزل بل يعود إلى اشرف معاد وينتقل .